مكي بن حموش

8066

الهداية إلى بلوغ النهاية

وأشجار حدائق غلاظ . [ يقال ] « 1 » : رجل أغلب للغليظ « 2 » الرقبة « 3 » . قال ابن عباس : الحدائق الغلب : ما التف من الشجر واجتمع « 4 » . وقاله مجاهد « 5 » . وعن ابن عباس أيضا : الغلب : الطوال « 6 » . ( وقال قتادة : هي النخل ، الكرام ) « 7 » ، وقاله ابن زيد « 8 » . - ثم قال تعالى : وَفاكِهَةً وَأَبًّا « 9 » [ 31 ] . يعني بالفاكهة : ما يأكله الناس ، والأب : ما تأكله الأنعام من المرعى . وهو قول ابن عباس ومجاهد وابن زيد وقتادة « 10 » . وعن ابن عباس أيضا

--> ( 1 ) م : يقول . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 57 والمفردات للراغب : 376 ( غلب ) وفيه : " يقال رجل أغلب ، وامرأة غلباء ، وهضبة غلباء ، والفعل منه ، غلب غلبا ، انظر : اللسان : ( غلب ) . ( 3 ) ث : للغطيط . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 53 وانظر : نحوه في معاني الزجاج 5 / 286 . ( 5 ) انظر : تفسيره : 705 . ( 6 ) انظر : جامع البيان : 30 / 58 . ( 7 ) ساقط من أ . وانظر : قول قتادة في جامع البيان 30 / 58 وهو قول الحسن أيضا في تفسير الماوردي 4 / 403 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 58 . ( 9 ) ث : وأبا متاعا لكم . ( 10 ) انظر : أقوال هؤلاء المفسرين في جامع البيان 30 / 59 - 60 وانظر : معنى الأب أيضا في معاني الزجاج 5 / 286 وفي المفردات للراغب : 2 ( أب ) : " الأبّ : المرعى المتهيّء للرّعي والجزّ من قولهم أبّ لكذا ، أي تهيّأ أبّا وإبابة وإبابا " .